عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

143

أمالي الزجاجي

سهل الفناء إذا حللت ببابه * طلق اليدين مؤدّب الخدّام « 1 » وإذا رأيت شقيقه وصديقه * لم تدر : أيّهما أخو الأرحام [ من نوادر اللغة والأمثال ] أخبرنا أبو عبد اللّه نفطويه قال : أنبأنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال : الفسيط بالفاء : قلامة الظّفر . والسّفيط بالفاء أيضا بتقديم السين : الرجل السخىّ « 2 » . والسّقيط ، بالقاف : الرجل الأحمق . والسّقيط أيضا : الثلج ، والصّقيع . والرّبيط : الراهب « 3 » . والأربط : الأحمق « 4 » . وتقول العرب : « فلان لا يعرف قطاته من لهاته » ، وبعضهم يقول : « لا يعرف قطاته من لطاته » . والقطاة : الدّبر . واللّطاة : الجبهة « 5 » . والبطيط : العجب « 6 » . والأطيط : الجوع . والأطيط أيضا : صوت تمدّد النّطع « 7 » وأشباهه . والحضيرة : الجماعة القليلة يغزون ، وينشد :

--> ( 1 ) الفناء ، بالكسر : ساحة الدار وما امتد من جوانبها . وسهولة الفناء مثل لكثرة إحسانه وحسن توفره على مجتديه . ( 2 ) في اللسان : « والسفيط أيضا النذل » . فهو من الأضداد . ( 3 ) في اللسان : « والربيط : الذاهب ، عن الزجاجي . فكأنه ضد . وقيل : الربيط : الراهب » . وفي القاموس في تفسير الربيط أنه الراهب ، والزاهد . ( 4 ) لم يرد في اللسان ولا في القاموس . ( 5 ) هو أحد معانيها . وقيل أي لا يعرف مقدمه من مؤخره . ( 6 ) ومنه قوله : ألما تعجبني وترى بطيطا * من اللاءين في الحقب الخوالى ( 7 ) النطع ، بالكسر ، وبالفتح ، وبالتحريك ، وكعنب : بساط من الأديم ، وهو الجلد أو المدبوغ منه . جمعه أنطع ، وأنطاع ، ونطوع .